شارع الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود

يعتبر شارع الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود من الشوارع الهامة في مدينة أبوظبي، نظراً إلى كونه حلقة الوصل لعدة معالم في العاصمة كقصر الإمارات، وأبراج الاتحاد، وهو يمتد من تقاطع شارع البطين وشارع هزاع بن زايد الأول وصولاً إلى شارع الكورنيش.

تسمية شارع الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود

تجسد تسمية الشارع عمق العلاقات الثنائية بين الإمارات والمملكة العربية السعودية، والتي أسس دعائمها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، لتكون العلاقات التجارية السعودية الإماراتية اليوم الأكبر على مستوى الخليج، فالمملكة هي الشريك التجاري الأول عربياً والثالث عالمياً لدولة الإمارات، وحلت في المركز الأول في قائمة أهم مستقبلي الصادرات الإماراتية خلال عام 2018، والمركز الأول عالمياً في إعادة تصدير السلع من الإمارات خلال عام 2018، كما تأتي الإمارات في المرتبة الثانية عالمياً والأولى عربياً في صادرات السعودية غير النفطية فهي تستحوذ على نسبة 13% من صادراتها للعام و40% من صادراتها للدول العربية.

وتتجاوز استثمارات السعودية في الإمارات 35 مليار درهم، بعدد مشاريع يصل إلى 206 وتعمل في الإمارات اليوم ما يقارب 4004 علامة تجارية سعودية مسجلة لدى وزارة الاقتصاد الإماراتية، و73 وكالة تجارية، أما عدد المشاريع الإماراتية المشتركة في السعودي فيصل إلى 114 مشروعاً صناعياً وخدمياً برأس مال يبلغ 15 مليار ريال.

ولم تقتصر العلاقات بين البلدين على الصعيد الاقتصادي بل توسعت لتشمل كافة المجلات بما فيها السياسية والاجتماعية والثقافية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والسياحة والضيافة، بما يعكس تاريخاً طويلاً من التعاون والانسجام بين البلدين.

ولما كان للملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود دور بارز في الحفاظ على تماسك العلاقات الثنائية للبلدين وتعزيزها، وتقديراً لدوره في تعميق أواصر الصداقة بين البلدين أطلق اسمه على الطريق الرئيس المؤدي من وإلى قصر الرئاسة في أبوظبي وذلك في شهر مايو (أيار) 2014.وكان الملك السعودي الراحل قد ولد عام 1924، وعاش في كنف والده الملك عبدالعزيز مؤسس الدولة الجديدة، وتبوأ أولى مناصبه عام 1962 حين عُين قائداً للحرس الوطني فقام بزيادة عدد قوات الحرس وتزويدها بالأسلحة الحديثة، ثم أسند إليه منصب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء إلى جانب منصبة كقائد للحرس الوطني وذلك عام 1975، وفي عام 1982 تم تنصيبه ولياً للعهد وعُين نائباً أول لرئيس مجلس الوزراء، وفي يناير (كانون الثاني) 1996 تحول الملك عبدالله رسمياً للحاكم الفعلي للبلاد، ليتم في أغسطس (آب) 2005 تنصيبه ملكاً للمملكة العربية السعودية خلفاً للملك فهد بن عبدالعزيز وهو المنصب الذي استمر به لغاية وفاته في 23 من يناير (كانون الثاني) عام 2015.

Leave a Comment